لي قلمٌ بلا ممحاة كلما كتبت شيئا سجله التاريخ زوراً ….أأكتب شعراً أم نثراً.
في بلادنا حروف لغة الضاد تشهد ضدنا
نحن لا نكتب ولا نحمل الأقلام بل الأقلام تحملنا وتمضي بنا نحو أفئدتنا تسجل ما نشعر به ويؤلمنا ، هي الأقلام من تستحق القيود لا نحن فما ذنبا إذا ما تحركت خواطرنا بمشاعرنا وسارت في شوارع قحطاء كل الأعلام تنمو فوقها إلا علم الحرية ؟
ما ذنبنا كلما تحركت ضمائرنا ضمرتنا القيود شلت حركتنا..
ما ذنبا كلما حاولنا أن نحرك ألسنتنا تحركت نحونا الأسلاك قتلتنا؟؟
لن أكتب بعد اليوم
شعار رفعته ضد قلمي لكنه نهرني وقال سأنزف بالحبر إن رفضت يدك تحريكي سأُملي فيض قلبك ، سأروي حروف شعروك سأقول كل ما بداخلك ، سأكتب فلي سلطةٌ عليك هي تعويذة ألقاها شريرٌ في عروقك ، سأكتب باسمك.
لذا هممت بكسره فقال لي اكسري ولكن سيبقى لي رأس كرأس الأفعى لا يموت فيه جذور العناد نمت ، قلت له أي تعويذة أنت ومن سيبعدني عنكَ . قال بكل برودة (الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس) وأنا شيطانُ حريةٍ أتكلم.