انتَفضوا يا جدي….رسالة حرية
جدي كم من مرة جئت لك بالآلام أرويها ، أفتح جراحك ويا ليتني أداويها. جدي سئمت الحديث عن الجراح مللت رسمها في كل طرقي ؛ لذا سكتُ أياما عديدة هجرة قلمي…. تركت أوراقي… مزقت حروفي . وقلت لنفسي مآساتنا أكبر من أن تروريها حنجرتي وهمومك تكفيك ؛ لن أعود للحديث عن مجريات الأيام. سكتُ دون أن أبالي لسؤالك المتكرر عن أخبارنا وقلت أنك قُتلت مرة واحدة، Read the rest of this entry »
سجني ذنبك
كعادته . أسدل الليل ستاره ، أما الأمطار فهي التي تعزف لحنا غريبا في وسط هذا الدجى ، عزفٌ مريع خاف منه القمر في وسط السماء وهرب . تدق الساعة الواحدة إنها ساعة الواقعة ، الشوارع تغرق بدمع السماء . البنادق تلمع في وسط الظلام وأقدام كثيرة تدب في عمق الأرض . Read the rest of this entry »
يا نفسي الفشل لا يعرفني
وحيدة ونفسي جُلتُ أتساءل كم من السنين مرت علي وأنا لم أخطو ولا خطوة في طريق طموحي؟؟ ما الذي جرى ولماذا أنا هنا أجلس في حيرتي هكذا جلسة؟؟؟
ثلاث سنين مررن علي دون أن أجيب عن سؤالي Read the rest of this entry »
لا بد لنا أن نقف وقفة تاريخية جدية كلما مررنا عند ذكر حركة الجهاد المقدس،فمنذ
أن عرفت الشمس سماء فلسطين وهي تودع الشهداء واحداً تلو أخر.
نشأت حركة الجهاد المقدس في ظروف حساسة Read the rest of this entry »
جدي. سمعتُ عظامك تتكسر
جئتني الليلة يا جدي تلومني ، لقت رأيتُ ما فعلوا بك البارحة رأيتهم يتراقصون على قبرك وسمعتُ عظامك وهي تتكسر أسى يا جدي وسمعتُ منك تساؤلاً قتلني ” ماذا فعلت لهم الUN ليرفرفوا باسمها؟”
حيفا يا جدي باتت وراء ظهورهم وموتك قبل ستة عقود وثلاثة أعوام ما عاد يهمهم ، ولكي أجيب على تساؤلك يا جدي إنهم يرفعون علماً شوهوه بحرفين ليسوا من لغتنا وتباهوا بثلاثة أرقام Read the rest of this entry »
أيلول يقول ( أنقذوني بدهم يوسخوني !)
كلما ذكر اسم أيلول أمام أذني أصبت بالصرع ، أنا إلي قاهرني مش لاقيين غير هالشهر يوسخوه؟؟
بس بالأخر بطلت تفرق معي ، صحيح أنو الأمور صارت تمشي للأسوأ ولسة إحنا مترتحين بهالكرسي وطالعين نازلين رايحين جايين بنقول كرسي دولة فلسطين بالأمم المتحدة وصار توقيعنا وين ما رحنا ( كرسي +UN ) أنا فعلاً خايفة تصيبني الجلطة وأكون ما قدمت لأيلول ولا لهالمسخمة فلسطين إشي عشان هيك سكرت كل التلفزيونات والراديوهات والايميلات والمواقع الاخبارية ع النت وقلت هالحيط بمشي جنبه وبقول ستيرة ما أنا هيك بعمل كل يوم . Read the rest of this entry »
عُد يا أبي
يسيرون في طريق طويلة محاكة بالشوك ،إلا أن الأمل يقيهم من نار الحياة.
يسيرون ما بين قضبان الجراح وأمل اللقاء.
لم يختاروا طول الطريق أو قلة الزاد بل وجدوا أنفسهم داخل عالم لم يرحم طفولتهم.
يتكلمون فتجد في طفولتهم رجولة وفي عيونهم جراح الأنام.
وقد يصمتون لتعلم أن جرحهم أكبر من أن يوصف.
كباقي الطفال إلا أنهم من حنان آبائهم محرومين.
